fbpx

٥ أمور ساعدتني أجتاز تجربة أول يوم مدرسة لأولادي

٥ أمور ساعدتني أجتاز تجربة أول يوم مدرسة لأولادي

بعد عدّة تجارب بعدد المرات اللي عشنا فيها تجربة تغيير المدارس لولادي لخّصت مشاعري وتجربتي ب ٥ أمور ساعدتني أجتاز و هوّن على حالي صعوبة هالتجربة كأم. مشاعر الأمومة نفسها مع كل مرة بس القلق على شعور ولادي بأول يوم الهم و تغيير الجو عليهم هو اللي فرق

تالية عمرها ٥ سنين صارت مغيرة ٤ مدارس.. و ياسر مدرستين ب٣ سنين… كل مرة عندي ظرف معيّن لتغيير المدرسة.. ولا مرة كان اعتراض عالمدرسة نفسها

١. متل ما بقولوا ما في طفل بفوت عالجامعة ما بيعرف يستخدم الحمام، أنا بضلّ بذكر حالي إنو مافي ولد بضل متدايق وعم يبكي بالمدرسة، إن كان بمرحلة الحضانة أو بالصفوف الأكبر. لما سجلت ياسر بحضانته الجديدة، كل شوي افتح حساب الانستغرام تبع الحضانة ! وشوف صور الولاد مبسوطين و عم يلعبوا و متأقلمين، قول يا ترى كيف هيك؟ وامتى ياسر لح يوصل لهالمرحلة!
بس بما انو كمان هي مو اول تجربة فضليت اتذكر كيف بعد أول اسبوع تبدأ تالية تتأقلم و تصير مبسوطة. لو عم بحكي عن عمر الحضانة فبدها اكتر من اسبوع. و عن العمر الأكبر شوي اللي هو تالية بهالعمر فكم يوم الى اسبوع كافي انها تبدأ بالتأقلم.
و بضل بهوّن على حالي وبتذكر تجاربها السابقة وكيف قدرت تجتاز هالمرحلة وتكون سعيدة و تكوّن صداقات

٢. بتالية و بياسر أول مرة دخلوا الحضانة ما حبيت انا اللي وصلهم على المدرسة. أولا لأن التعلّق فيني كأمهم أكتر. فلما أبوهم يوصلهم، رحيله أسهل عليهم. و تانيا الموضوع بكون أسهل عليي أنا من إني شوفهم وهم عم يبكوا و يتوجّع قلبي. لأنو دايما مشاعر الأم بهاللحظة كتير حساسة و بتصير عندها حالة الندم و الاحساس بالذنب خاصة اذا كان سبب ادخاله للمدرسة هو انو عندها شغل

أمّا بالعمر الواعي والأكبر (بالنسبة الي تالية)، فبالعكس تماما. لمّا أنا وصلها بكون عم طمّنها إني داعمتها وبحسسها ان الأمور سهلة وأني حارجعلها وحكون متواجدة امتى ما احتاجتني. و لمّا تنعكس هالطمأنينة عليها أنا بكون مرتاحة

٣. كتير مهم بأول يوم اشغل نفسي بشي لحتى تفكيري ما يضل طول الوقت عن شو عم يساووا. عم يبكوا؟ أكلوا؟ و و و … بتذكر أول تجربة الي كل الأسبوع الأول كنت اتصل مرتين للمدرسة. بعد بنص ساعة لحتى اطمن انها سكتت. بعد ساعتين لشوف اذا لسا مبسوطة. و وقت النوم اطمن انها نامت لحتى تكون مرتاحة. يعني فعليّا جننتهم. طبيعي اكيد كون بدي اطمن. بس هلأ بس اول يوم او يومين بعمل هيك ومرة وحدة. صرت بفضّل اعمل شي يشوّش تفكيري. و لو كنت بالشغل ضل احكي مع الناس اللي معي

٤. التحدث مع حدا عم يمرّ بنفس التجربة/الشعور بخفف عنّي. أكيد معرفة تجارب الناس اللي تعدّت المرحلة بيعطي دعم كمان، بس دايما الانسان بيرتاح يحكي مع اللي بشاركه نفس الشعور

٥. النقطة الأخيرة مفيدة لمشاعر الطرفين وهي إنو ما يكون شعور الخوف أو القلق أمام الطفل. تفاديت الحديث مع رامي عن قلقي لمّا يكون حدا منهم موجود. بالعكس كنت ورجيهم كيف متحمستلهم انها مدرسة جديدة ورفقات جداد. و بعد كم يوم بورجيهم الصور اللي المدرسة بتبعتها عنهم وبحكيلهم “واو شو عندكم العاب حلوة” و “برافو كيف ساويت هيك و هيك “و “يلا بكرة ان شاء الله بتنبسطوا اكتر”. عنجد هالشي بأثر بنفس الطفل و بيعطيه الشعور بالثقة انو الموضوع سهل

بالأخير استنتجت ان الأولاد أقوى من ما نحن منعتقد. و تأقلمهم أسهل من توقعاتنا و مخاوفنا. و التجارب هي مهمة لتقوية شخصيتهم وبتجعلهم يقدروا يعتمدوا على نفسهم بدل ما دايما متعلقين فينا. تغيير المدرسة صح صعب، بس بعلّم الولد كيف يقدِر يدمُج حاله بناس مختلفة ويعرف كيف يكوّن صداقات جديدة

حكولي كيف تجربتكم انتو مع أول يوم مدرسة لولادكم. و شو النصيحة اللي انتو عملتوها لكلنا نستفيد من تجارب بعض

Leave a Reply

Your email address will not be published.