fbpx

كيف نناقش موضوع فيروس كورونا مع أطفالنا؟

كيف نناقش موضوع فيروس كورونا مع أطفالنا؟


 من المحتمل جدًا ان يكون طفلك قد سمع عن فيروس كورونا من كثرة تحدثنا عنه و انتشار مخاوفه في كل مكان لأنه غزى العالم و سبب قلق عالمي

إذًا كيف نخفف هلعه على أولادنا؟ 

:جاءتني ابنتي تالية ،ذات السبع سنوات، مساءا تبكي

“خايفة موت من الكورونا”

انصدمت من تفكيرها ولكنني لم أتعجب من سببه،  و لذلك شعرت بالحاجة لمناقشتها به شخصيًا و بمفهوم يناسب عمرها 


قبل أن أبدأ بكيفية مناقشته مع أولادنا، علينا اولًا ان ننتحكم بمخاوفنا نحن اتجاهه أمامهم . لأنه كأي مشاعر أخرى، فنحن نعكس على أولادنا ما نشعر به

ماهي خطوات المناقشة مع طفلي؟


  ١. معرفة ما يجري في عقولهم

عندما ناقشتها، بدأت بسؤالها عن ما تعرفه عن “الكورونا” . ما هي المعلومات الّتي استجمعتها من محيطها. لأن من المهم جدًا بأي موضوع كان، معرفة ما يجري في عقولهم وتصحيح الخطأ منها.


٢. طمأنتهم

كل أم هي أعلم بأولادها، و ما الذي يساعد على طمأنتهم، فحدّثيهم بلغتهم .

أنا مثلا, أول شيء فعلته هو فتح خريطة العالم و شرحت لها أنه بدأ بالصين و كم هي بعيدة الصين عنا! و هنا اطمأنت قليلاً.


و من ثم قلت لها أن كورونا لا يصيب الأطفال إلا بشكل قليل جدا و وإذا حدث ذلك ، فسيكون بسيطًا جدًا (حسب ما ذكره موقع science alert)

على عكس الأنفلونزا العادية التي يمكن أن تصيب الأطفال أيضًا


الآن اطمأنّ طفلك؟ ارتاح قلبه؟ 


٣. ابدئي بمناقشة بعض الحقائق المبسطة الّتي تناسب عمرهم و تفكيرهم

 لأن الطفل بعد أن يطمئن، يستطيع أن يبدأ باستيعاب و تقبُّل حقائق وهو مرتاح. 


هنا، بدأت أتحدث إليها أنه:

” بدأ ينتشر “شوي شوي” بسبب سفر و انتقال بعض الناس التي كانت في الصين إلى بلدان مختلفة . و لكن هو مثل أي مرض، اذا أصابنا (بعيد الشر) منروح عالدكتور و بيعطينا دواء و بإذن الله منتعافى

حسب الدراسات حتى الآن، فإن معدّل نسبة حالات الوفاة الناجمة عن الإصابة بالفيروس هي ما يقارب ال 3%

أخيرًا علينا تنبيهم و توعيتهم

٣. التوعية و الوقاية

: تحدثي معهم أننا نأخذ بالأسباب لنقي أنفسنا منه و من أي مرض

١. أهم أهم أهم شيء هو غسل اليدين. قرأت معلومة جميلة و هي أن المدة الكافية لغسل اليدين تكون بمقدار غناء “سنة حلوة يا جميل” ٣ مرات. و بذلك، أصبح غسيل اليدين متعة.

صرنا نتسابق مين بدو يغني أول و لمين بدنا نغني كل مرة


: ٢ . ندعي ربنا الله يحمينا و كل يوم نقرأ المعوّذات و نكثر من الدعاء

“بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء و هو السميع العليم” ٣ مرات

٣. نبهتها أن لا تضع يدها في فمها أبدًا

 ٤. حرصت على توعيتها بأهميّة تقوية المناعة بتناول الكثير من الفواكه و خاصة البرتقال.

لازم نقوي جسمنا إننا ناكل برتقال و فيتامينات لحتى اذا بعيد الشر إجانا أي مرض يقدر جسمنا يحاربه لأنه قوي

ختاماً، الله يحمينا و يبعد عنّا جميعًا كل الأمراض و يشفي كل مريض يارب. قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا

شاركوني طرقكم بالتحدّث مع أطفالكم عن الفيروس #كورونا لكي نستفيد من بعضنا

Leave a Reply

Your email address will not be published.