fbpx

سنة 2019

سنة 2019

متل هاليوم السنة الماضية، كنت آخده يومين استجمام ونازلة بفندق لحتى اشحن كل طاقتي وهمتي استعدادًا للسنة الجديدة.
.
.
متحمسة و حاطة أهدافي و برواق قعدت اشتغل بعيدة عن كل شي.
.

كل ما بتذكر هاد اليوم بقشعر بدني من شعور الراحة و الرواق اللي كنت فيه. بس “يا فرحة ما تمّت”، بعد بيومين، قرارات جديدة كليّا كانت بانتظارنا!
.
.
سبحان الله تحديدا هالسنة، كانت أغرب سنة بحياتي، كانت كلها ظروف متغيرة، قرارات جديدة، شغلات مو متوقعة.. يعني السنوات الماضية كانت ماشية بروتين ثابت، بس هي كانت سنة مليئة بتغيرات فجائية ، ولذلك ما قدرت امشي حسب مخططي.
.
.
كتير أوقات ، منكون حاطين أهداف و خطة معيّنة بس تشاء الظروف انها تتغير. “انت تريد و أنا أريد والله يفعل ما يريد”.
.
.
صح بفترة التغيير و المشاعر المتقلّبة، صعب الواحد يفكر بشي، وبكون مشغول بهالتغيّرات. وهاد اللي صار معي، و أُحْبطت بفترات، لأني كنت متوقعة هالسنة تكون من أكتر السنوات إنجازاً لأهدافي، و هالشي جعل حماستي تهمد.

بالأخير نحن بشر، والتغيير بأثر فينا، بس المهم انو امتى ما حسّينا إننا قدرانين نرجع و نوقف و نهمّ مرة تانية، ما نخلّي نظرتنا للوقت اللي راح و الخطة اللي ما تنفذت بحذافيرها انها تسلب مننا طاقتنا. حتى ولو الهمّة رجعت متأخرة.
.
.
والأهم من هيك، انو مافي ظروف و مافي سنة منطلع منها إلا بتجارب ودروس، وهاد تحديدا هو اللي بساعدنا أكتر لنحط خطة أوضح بنظرة مختلفة للسنة الجديدة.
.
.
من السهل الواحد ييأس من عدم تحقيق هدف راسمه يُنجز بفترة معيّنة، بس كمان أنا بحب أعطي نفسي حقها و قدّرها لمّا بتمرّ ظروف معيّنة، لانو بحد ذاته التأقلم لظروف جديدة أو صعبه و التغلّب عليها وعالمشاعر اللي بتجي package معها كلها إنجاز يستحق التقدير .
.
.
لهيك، لح ارجع بهمّة السنة الماضية وارسم خطة و أهداف معدّلة لهالسنة.

.
وانتو كمان، شو ما كانت ظروفكم و كيف ما مرقت عليكم هالسنة، هاد الوقت انكم ترجعوا تشحنوا طاقتكم.

وبذكركم بطريقتي لحط الأهداف لكل عام اللي هية بالفيديو

Leave a Reply

Your email address will not be published.